يُعتبر التصيد الإلكتروني (Phishing) من أبرز الهجمات السيبرانية التي تعتمد على الخداع الاجتماعي للحصول على معلومات حساسة، مثل أسماء المستخدمين، كلمات المرور، وأرقام البطاقات الائتمانية. يعتمد المهاجمون على تقنيات الهندسة الاجتماعية (Social Engineering) لإقناع الضحية بالكشف عن بياناتها أو زيارة مواقع مزيفة تشبه المواقع الشرعية. ويُعد التصيد الإلكتروني من أكثر الهجمات انتشارًا نظرًا لسهولة تنفيذه وفاعليته العالية.
يعتمد هذا النوع على إرسال رسائل بريد إلكتروني تحتوي على روابط خبيثة أو مرفقات ضارة. تبدو هذه الرسائل كما لو كانت مرسلة من جهات موثوقة مثل البنوك أو الشركات الكبرى. عند النقر على الرابط، يتم توجيه المستخدم إلى موقع مزيف مصمم لسرقة معلوماته الشخصية.
يُركز هذا النوع على استهداف شخص أو مجموعة محددة. يقوم المهاجم بجمع معلومات مسبقة عن الضحية لجعل الرسالة أكثر مصداقية وإقناعًا. يُعتبر هذا النوع أكثر خطورة من التصيد العادي بسبب دقته واستهدافه المباشر.
يتم تنفيذ هذا النوع من الهجمات عبر الاتصالات الهاتفية. يدعي المهاجم أنه يمثل جهة رسمية، ويطلب من الضحية مشاركة معلومات حساسة مثل أرقام الحسابات البنكية أو بيانات شخصية أخرى.
يعتمد هذا الهجوم على إرسال رسائل نصية تحتوي على روابط خبيثة أو تعليمات مزيفة، تطلب من الضحية زيارة موقع إلكتروني أو الاتصال برقم معين، مما يعرض المعلومات الشخصية للسرقة.
يعتمد المهاجمون في هجمات التصيد على عدة تقنيات خادعة، أبرزها:
على الرغم من انتشار هذه الهجمات وفعاليتها، يمكن تقليل المخاطر عبر اتباع عدة خطوات:
من أبرز الهجمات الناجحة، الهجوم الذي تعرضت له شركتا Google وFacebook عام 2017، حيث تم استهداف الموظفين المسؤولين عن المعاملات المالية عبر التصيد الموجه، مما أدى إلى سرقة حوالي 100 مليون دولار.

Discover more cybersecurity insights